الجزء 78
الجزء ٧٨ · صفحة ٣١٠وَأَبْنَاءَكُمْ} الآية، ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران:61]، فجعل ابن عبّاس للأم الثّلث، وللزّوج النّصف، وما بقي فللأخت.
الثّالثة: الغَرَّاء، وصورتها: زوجٌ، وستُّ /364/ أخوات متفرّقات، من ستَّة تعول إلى تسعة، فسمِّيت الغرَّاء؛ لشهرتها.
الرّابعة: أمُّ الفروج(1) وهي: أمٌّ، وزوج، وأخوان لأمّ، وأختان لأب وأمٍّ، أصلها من ستَّة تعول إلى عشرة.
ابنُ عبَّاس: للزَّوج النّصف، وللأم السّدس، والباقي بين ولد الأم وولد الأب بالسّويَّة. وسُمِّيت أمَّ الفروج(2)؛ لكثرة السّهام فيها.
الخامسة: أمُّ الأرامل: ثلاث زوجات، وجدَّتان، وأربع أخوات لأمّ، وثمان أخوات لأب وأمّ؛ أصلها من اثنَي عشر تعول إلى سبعة عشر، لكلِّ امرأة سهم.
السّادسة: هي الامتحان: أربعُ زوجات، وخمس جدّات، وسبع بنات، وتسع أخوات؛ أصلها من أربعة وعشرين، وتصحُّ من ثلاثين ألفًا ومائتين وأربعين سهما.
السّابعة: المنبريَّة: زوجةٌ، وأبوان، وابنتان. قال عليٌّ وقد سئل عنها وهو على المنبر بالكوفة: صار ثمنها تسعة.
الثاّمنة: ثلاثيّة ابن مسعود، صورتها: زوجةٌ، وأمٌّ، وأختان لأمّ، وستُّ أخوات من الأب والأمّ، وابن كافر أو عبد أو قاتل؛ فللزَّوجة الرّبع، وللأمّ السّدس، ولولد الأمّ الثّلث، وللأخوات من الأب والأمّ الثّلثان، والاعتبار بالولد. أصلها من اثنَيْ