الجزء 79
الجزء ٧٩ · صفحة ٤٦٥وغمضا أعينهما جميعا، وفميهما جميعا في وقت واحد فهو جسد واحد، وإن نام أحدهما قبل صاحبه فهما جسدان، ثمّ يطعمان ويسقيان في اليوم الثّاني، ويحرسان في وقت البول والغائط، فإن بالا من مبالين، وتغوطا من غائطين فهو جسد واحد، وإن بال أحدهما أو(1) تغوّط قبل صاحبه فهما جسدان، فكبّر عمر، وأثنى على عليّ 228 س خيرا، ثمّ نظر عمر في أمرهما فإذا هما جسدان، فقضى بينهما بالميراث على أنّهما ذكران.
وقيل: إنّه مات أحدهما قبل الآخر، مات الأوّل عند غروب الشمس، ومات الآخر عند اشتباك النجوم، فدلّ أنّهما خلقان، وتركنا بقيّة القصّة [ … ](2) نحو هذا في قرية إزكي في سنة إحدى وخمسين ومائة وألف سنة، إلّا أن خلق الله(3) في إزكى متقابل الصورة، وأمّا الذي في زمن عمر لعلّه متطابق من حدود الجسد، فلو كان الخلق المتطابق واحد ذكر وواحد أنثى، لكان لهم ميراث ذكر وميراث أنثى، وإن كانا أنثيين فميراث أنثيين، والله أعلم.
قال المؤلف: سمعت رجلا أعجميّا اسمه ملك في قرية مسكد سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف، أنّ رجلا في قرية تسمّى زنجيرة أفوق قرية نخيلوة من الشمال، أنّ رجلا بها مفترق الجسد(4) من الخراق طالعا، رجلان له رأسان وأربع أيد وجسدان، ومن أسفله رجل واحد وله رجلان، وأنّه خيّاط للثياب، فالله يخلق