قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 79

الجزء ٧٩ · صفحة ٤٩٤

قال غيره: وفي المنهج: يكون الجميع مائتي لك وخمسين لكا.

(رجع) وإذا تكرّرت لفظات الآلاف من أحد الجانبين أو منهما جميعا، وردهما جميعا على المرتفع، كما تقول إذا ضربت خمسة آلاف ألف(1) في خمسة آلاف ألف، فاجمع لفظات الألوف من الجانبين خمسة فاحفظها، ثمّ اضرب خمسة في خمسة فذلك خمسة وعشرون ألف ألف ألف ألف، وعلى هذا يكون القياس من هذا الذي تقدّم من القول في ضرب الصحيح المفرد في الصحيح المفرد.

فصل: وأمّا ضرب المركب في المركب، وضرب المفرد في المركب، فهو أن تنسب أحد المضروبين إلى ما فوقه من المراتب، ثمّ تأخذ من المضروب الآخر مثل تلك النّسبة؛ مثال ذلك: إذا قيل لك: اضرب 242 س خمسة في خمسة عشر، انسب الخمسة إلى ما فوقها من المراتب وهي العشرة تجدها النّصف، فخذ نصف المضروب فيه وهي خمسة عشر فذلك سبعة ونصف، فخذ لكلّ واحد مثل المنسوب إليه وهو العشرة تبلغ خمسة وسبعين.

وإن قيل لك: اضرب خمسة في خمسة وعشرين، فانسب الخمسة إلى العشرين تجدها بالرّبع، فخذ ربع الخمسة والعشرين تجده ستّة أسهم وربع سهم، فخذ لكلّ واحد عشرين يكون مائة وخمسة وعشرين.

وإن قيل لك: اضرب خمسة في ستّة وثلاثين، فانسب [إلى الثلاثين تجدها بالسدس، فخذ سدس الستة والثلاثين يكون ستة، فاجعل كل واحد ثلاثين يكون مائة وثمانية. وقس على هذا ما يرد عليك من هذا الباب إلى المائة.

(1) ث: آلاف آلاف.

٣٢٬٢٧٩ / ٣٦٬٧٥٥