الجزء 79
الجزء ٧٩ · صفحة ٤٩٥فصل: وإن قيل لك: اضرب خمسة عشر في خمسة وعشرين، فانسب العشرة إلى العشرين تجدها بالنصف، فخذ نصف الخمسة والعشرين يكون اثنا عشر ونصفا، فخذ لكل واحد عشرين تبلغ ثلاثمائة وخمسة وسبعين.
قال الناسخ: وفي المنهج: تبلغ مائتين وخمسين.
(رجع) فإن قيل لك: اضرب عشرة في ستة وثلاثين، فانسب العشرة إلى الثلاثين تجدها ثلثها، فخذ ثلث المضروب فيه، وهو الستة والثلاثون يكون اثنا عشر، فخذ لكل واحد ثلاثين يكون ثلاثمائة وستين، وقس على هذا جميع ما يرد عليك من ضرب المنفرد /243 م/ في المركب، وافعل به على هذا الفعل.
وإن قيل لك: اضرب عشرة في مائة وخمسين، فانسب العشرة إلى المائة يكون عشرها، فخذ عشر المائة والخمسين، وهو خمسة عشر، فخذ لكل واحد مائة يكون ألفا وخمسمائة.
وإن قيل لك: اضرب عشرة في ألف ومائة، فانسب العشرة إلى الألف يكون عشر العشر، وعشر عشر الألف والمائة إحدى عشر، فخذ لكل واحد ألفا يكون إحدى عشر ألفا.
وإن قيل لك: اضرب مائة في ألف ومائة، فانسب المائة إلى الألف تكون العشرة منه، فخذ عشرة الآلاف، وعلى هذا القياس في جميع ذلك.
وأما ضرب المركب في المركب فهو [ما بين الإحدى](1) عشر إلى التسعة عشر، فخذ الآحاد من المضروبين وألقها على المضروب الآخر كملته، فما بلغ أخذت لكل واحد عشرة، ثم اضرب الآحاد بعضها في بعض، فما ارتفع فألقه
(1) في الأصل: مايتين الإحدا.