قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 79

الجزء ٧٩ · صفحة ٤٩٧

وأمّا الكسور المفردة فهي تسعة، وهي النّصف، والثلث، والرّبع، [والخمس](1)، والسّدس، والسّبع، والثمن، والتّسع، والعشر. فالنّصف يخرج من اثنين، والثلث يخرج من ثلاثة، والرّبع من أربعة، والخّمس من خمسة، والسّدس من ستّة، والسّبع من سبعة، والثّمن من ثمانيّة، والتّسع من تسعة، والعشر من عشرة.

وأمّا الكسور المركّبة: فهو كما تركب(2) بواو العطف من ذلك، مثل: نصف، وربع، وثلث، وخمس، وتسع، وعشرة؛ فمخرج ذلك أن تجعل الكسور كأنّها صحاح، وتضرب /244 م/ أحدهما في الآخر، فما اجتمع خليّته بحاله، ثمّ تضرب المخرج في المخرج، فما اجتمع نسبت منه المحفوظ، ويكون الجواب؛ مثاله: إذا قيل لك: اضرب نصفا في ربع، فاجعل النّصف صحيحا والرّبع كذلك، ثمّ اضرب واحدا في واحد يكون واحدا، ثمّ اضرب مخرج النّصف وهو اثنان في مخرج الرّبع وهو أربعة يكون ذلك ثمانيّة، فانسب منهما ذلك الواحد يكون ثمنا، فالنّصف في الرّبع ثمن، وكذلك إذا قيل لك: اضرب خمسا في سدس، فاجعل الخمس كالواحد الصحيح والسّدس كذلك، فاضرب واحدا في واحد، فذلك واحد، ثمّ اضرب المخرج في المخرج يبلغ ثلاثين، ثمّ انسب منهما الواحد يكون بعشر الثلث، فخمس في ثلث سدس عشر ثلث.

فصل في معرفة الكسور المركّبة: مثاله: ثلاثون في ثلاثة أرباع، فاجعل الثلثين(3) صحاحا، وكذلك ثلاثة الأرباع، فاضرب اثنين في ثلاثة تبلغ ستّة، ثمّ

(1) هذا في ث. وفي الأصل: فالخمس.

(2) في ث: ترلب. وفي الأصل: نزلت.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: الثلاثين.

٣٢٬٢٨٢ / ٣٦٬٧٥٥