الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ٣٣١الشبه أقرب.
ومن العلل المستنبطة: الرهن في الحَضر قياسا على الرهن في 174 س السفر.
ومن العلل المستنبطة: قول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حين قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير؛ تقوله لقريش، فقال أبو بكر الصديق: هيهات دعوتكم إلى حُطة غير كائنة؛ لا يستقيم سيفان في غمد واحد، ورأسان في شاة، وقوله: الله واحد، والدين واحد، والنبي واحد، والإمام واحد؛ وهذا إلى قياس الشبه أشبه.
ومن العلل المستنبطة: قول زيد بن ثابت في الجد والإخوة لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أرأيت شجرة خرج منها غصن، ونبت في الغصن خوطان، أليس الغصن يغدوا الخوطين دون الأصل(1)؟
ومن العلل المستنبطة: قول الأنصاري: وأيم الله، لقد ورثتم امرأة من رجل لو ماتت ما ورث منها شيئا، وتركتم امرأة لو هي ماتت لحوى جميع ما تركت؛ فأشرك أبو بكر بينهما في السدس.
وتعليل عمر: أن يكون ابن ابني ابني ولا أكون أنا أباه؛ والعلة: الأبوة متعلقة بالبنوة تعلق البنوة بالأبوة؛ وهي من الأسماء المضافة. ومن العلل المستنبطة: قصر الإيلاء على الضرار عند من يقول ذلك.
ومن العلل المستنبطة: إسقاط الجزية عن النساء الكوافر؛ لنهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتلهن. واستنبطوا إسقاط الجزية عنهن؛ لأنهن لو منعن لَتَعَذَّرَ قتلهن للنهي. ومن العلل المستنبطة: توريث المبتوتة /175 م/ من زوجها في المرض. ومن العلل
(1) في النسخ: الحاصل. والتصحيح من العدل والإنصاف.