الجزء 82
الجزء ٨٢ · صفحة ٢١٦بعد موته في موضع جوازه له لم يمنع، فإنه مما يجوز له على رأي من أجازه، وإني لأرجو له من الله في موضع لزومه أن يجزيه لعذره، وأن لا يحرمه في موضع جوازه له من أجرة؛ لأنه على هذا من حاله كأنه من بقية أعماله، والله أكرم من أن يضيع [أجر من أحسن](1) عملا، والله أعلم. والذي ينبغي لمن أبصره أو سمع به من قولي أن يراجع فيه نظره، لعل وعسى أن يفتح له فيه ما يدل على قربه من الصواب في الرأي، فيعمل به شكرا لربه، أو يرى بعده من العدل فيردّه إليه من قدر عليه، وله من الله الأجر العظيم إن أراد به وجهه الكريم، والذي في مبلغ عقلي أنه غير خارج من آثار من قبلي على حال، فانظروا يا أهل الألباب في ذلك.
(1) () زيادة من ث.
٣٣٬٢٢٥ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.