الجزء 08
الجزء ٨ · صفحة ٤٥مسألة: قال الربيع: إنّ بيننا وبين قومنا البراءة منهم عند المعصية، والخلع لهم على خلافهم الحقّ وما ركبوا من المعاصي، واستحلال دمائهم عند المباينة لهم بعد دعائهم إلى الحقّ والعدل، وما سوى ذلك من الأمور التي تجري بين أهل الإسلام من المناكحة والموارثة، وأكل الذبائح، والقصاص، وقبول الشهادة إذا لم يتّهموا، والصلاة معهم، فهذه الأمور جارية بيننا وبينهم، ولا بأس في ذلك، والله أعلم. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.
٣٬٣٢٥ / ٣٦٬٧٥٥