الجزء 82
الجزء ٨٢ · صفحة ٣١٤المسلمين، وإني فيه لأنظر والله الموفق، فانظروا فيه، ولا تقبلوا منه إلّا الحق، ولا تعجلوا بالنكير عليه ما احتمل له في الرأي المخرج، فإن رأي المسلمين فيه متّسع لمن عرفه وأبصر مخارجه، وأرجو أن لا يكون خارجا في القياس مما قالوه في أمثاله، والله أعلم.
٣٣٬٣٢٣ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.