الجزء 82
الجزء ٨٢ · صفحة ٣٥٦لباسا](1)، وهذه هي الغباوة الدالة على [وجود الغشاوة](2)، الداعية إلى(3) القساوة، المؤثرة لظلمة القلب من العبد المحكمة لأقفاله جهلا، أو يرضى من أوتي عقلا أن يكون من الجهالة على مثل هذه الحالة من إيثاره بما عنده لمن عداها، وتركها لرذاها في يوم لا بد من لقائه من نعيمه أو شقائه، والعياذ بالله من عذابه الأليم، في دار الجحيم، اللهم طهرني من الأدناس، وطهر بي من تشاء من الناس بعد أن أكون طاهرا باطنا وظاهرا، فإني أعوذ بك من تطهيري دائما لغيري وبي نجس، في ظهر أو ما بدأ من أموري، فخلصني من كل علة، وجنبني من كل مزلة في طريق مضلة موجبة لمذلة، وسلمني من التكلم في الدين أو الرأي قبل التفهم، ومن التصدي للفتيا قبل التعلم، حبا لمدحة، أو كراهة لمذمة، أو لما يكون من غرض مؤجل لا أرضى به من معجل، وسددني في القول والعمل حتى فراغ الأجل، ولا تجعلني من القوم الضالين لجهل يوردني سوء الموارد، ويحملني على سوء المقاصد، فيصدني عنك، ويبعدني منك، يا كريم أنك رؤوف رحيم.
مسألة: ومن جوابه: ما تقول سيدي في بلدان الأحساء أهي البحرين القديمة المذكورة في الأثر أنها مغصوبة، وإنما يخرج من أرضها حرام، إلّا ما يجلب إليها من غيرها، وهل يأتي الحكم على جميعها، إلّا ما خصه حكم مخصوص بخروج من حكمها، أم تكون على عموم الإباحة حتى يصح الغصب والتحريم لشيء منها، فإنا قد ابتلينا بنزولنا فيها في بعض قراها عند قفولنا من الشام، واشترينا من