قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 83

الجزء ٨٣ · صفحة ٢٩

فصببوه بالحديد، فمرّ عليه فقال: ويك لقلّ ما أضررت أهلك فيك، فتطاير أربع فلق، فأمّا الآخر فسمع صوت بول من وراء حضار حائط، فقال له: إنه لترى الشخب، فقيل: إنه ابنك، فقال: وانقطاع ظهراه(1)، قيل له: إنه لا بأس عليه. قال: فقال: لا يبول بعدها والله أبدا، فما بال حتّى مات.

من آثار المسلمين: والعيون إذا عرف نفسه إذا نظر إلى الشيء انكسر أو(2) أصابته آفة، فإذا كان قد عرف نفسه /14 م/ بذلك؛ فعليه غرم ما توي على عينه، ويقال: إنّ فلانا لعيون إذا كان يتشوّف النّاس ليصيبهم بعين. ويقال: عين فلانا أعينه عينا: إذا أصبته بعيني، ورجل معين ومعيون: إذا أصيب بالعين، ويقال للعيون: إنه لنفوس، وما أنفسه، أي: ما أشدّ عينه، وقد أصابه نفس أي عين، تغلب ما كان رجل يصيب بالعين، فسمع صوت بول رجل، فقال: سبحان الله ما أتره، والله لا بال بعدها، قال: فما بال بعدها، قوله: ما أتره، أي: ما أوسع مخرج بوله (وهو بالتاء المثنى من فوق)، أتار به، أي: أتبعته النظر، وإليه النظر أحده، ويقال: عينه تره، أي: واسعة، وعين تره، أي: غزيرة الماء.

ومن غيره: وفي كتاب الأحاديث: العين حقّ، ولو كان شيء سابق العذر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا. ومن طريق آخر: العين حق يحضرها الشيطان، وحسد بني آدم. ومن طريق آخر: العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الحمل القدر.

(1) هذا في ج. وفي الأصل، ث: طهراه.

(2) هذا في ث، ج. وفي الأصل: و.

٣٣٬٤٢٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.