قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 83

الجزء ٨٣ · صفحة ١٦٦

مسألة من كتاب المصنّف: وقال الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج:78]، يعني: من ضيق، وقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «بعثت بالحنيفية السهلة»(1)، وروي عنه - عليه السلام - أنّه قال: «هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغضوا عبادة الله إلى أنفسكم، فإنّ المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى»(2)، يعني بذلك -والله أعلم-: إنه يقطع مطيّته قبل أن تبلغ مراده من حاجته.

ومنه: وقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «يا وابصة 99 س استفت نفسك، والإثم مما (خ: ما) حاك في الصدر وتردّد في النّفس، والبرّ ما اطمأنّ إليه القلب»(3). وفي موضع: «والإثم ما حاك في النّفس وتردّد في الصدر، وإن أفتاك النّاس وأفتوك»(4).

ومن غيره: وما وقع فيه الشكّ استفت فيه القلب، فإنّ الإثم جواز (خ: حراز) القلوب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لوابصة: «استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك»(5).

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 22291؛ والروياني في مسنده، رقم: 1279؛ والطبراني في الكبير، رقم: 7715، 8/ 170.

(2) أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق، رقم: 1178؛ وابن الأعرابي في معجمه، رقم: 1884؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الصلاة، رقم: 4743.

(3) لم نجده.

(4) أخرجه أحمد، رقم: 18006؛ والدارمي، كتاب البيوع، رقم: 2575؛ وابن أبي شيبة في مسنده، رقم: 753.

(5) أخرجه بمعناه كل من: أحمد، رقم: 18006؛ والدارمي، كتاب البيوع، رقم: 2575؛ وابن أبي شيبة في مسنده، رقم: 753.

٣٣٬٥٥٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.