قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 08

الجزء ٨ · صفحة ٨٠

الجواب: فإنّه مجزٍ لك حتّى تقوم عليك الحجّة فيه بعلم يبلغك، أو رفيعة عدل، أو شهادة اثنين ممّن يبصر الولاية والبراءة، أو شهرة توجب عليك معرفة على ما براءة(1) المسلمون ذلك.

مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس: وهل تعلم سيّدي اليوم أحدًا ممّن يتولّى ويبرأ ببصر نفسه، ومن عندك بهذه المنزلة؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إنّي قليل العلم، وركيك الفهم، ولم يعلم ذلك إلا أهل العلم والفهم، وأنا ضعيف من ضعفاء المسلمين، هالك إن لم يتداركني الله برحمته وعفوه وغفرانه، وقولي في جميع الأشياء، وديني دين المسلمين أهل الاستقامة في الدين، عليه أحيا، وعليه أموت، وعليه أبعث إن شاء الله.

قال المؤلّف: وقد سألت الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي عن هذه المسألة فقال في جوابها:

الجواب: أمّا أنا؛ فكما تراني لم أتّصل بأهل العلم الموجودين في زماني، بل هم في أماكن بعيدة عنّي كمثلك، ومثل الشيخ حمد بن خميس السعدي، ومثل الشيخ عليّ بن سليمان العزري، فهؤلاء عندي علماء /94/ زماني، وأفضل من أعلمه في عمان، ولا أعلم بك ولا بهما أنكم تبصرون ذلك أم لا، وأنا بنفسي رقيق الفهم، قليل العلم، أقلّكم علمًا وفهمًا، وبالله التوفيق.

(رجع) مسألة: ومنه: وما تفسير ما يجيء في الأثر من ذكر الولاية بالرأي، والولاية بالشريطة، والبراءة بالرأي وبالشريطة، والوقوف بالرأي والوقوف بالشريطة؟ فسّر لي الفرق بين الرأي والشريطة في جميع ذلك، يرحمك الله.

(1) هكذا في النسختين.

٣٬٣٦٠ / ٣٦٬٧٥٥