قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 83

الجزء ٨٣ · صفحة ٢٨٦

الرسول. وعن عبد الله قال: إن قرأهنّ لم يضرّه الشيطان تلك الليلة في أهل ولا مال، ولا يقرأ على مجنون إلا برئ. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.

مسألة: يروى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: إذا أخذت في مضجعك من الليل فاقرأ: قل يا أيها الكافرون، ثم نم(1) على خاتمها؛ فإنّها براءة من الشرك(2).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: هذا على معنى التنبيه لفضلها، لا على معنى الندب.

(رجع) وقال /161 م/ - عليه السلام -: «ما من مؤمن يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكل الله به عليه ملكا يحفظه، فلا يقربه شيء يؤذيه حتّى يهبّ»(3)، وعنه - عليه السلام -: «لا سمر إلا لمصلّ أو مسافر»(4).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: السمر أن يسامر أحد أحدا فلا ينامان في الليل، بل يتحدثان. يقول - صلى الله عليه وسلم -: «السمر بعد الصلاة»(5)، ولكن في حديث

(1) هذا في ث، ج. وفي الأصل: نمر.

(2) أخرجه الدارمي، كتاب فضائل القرآن، رقم: 3470؛ وابن أبي شيبة في الأدب، رقم: 243؛ والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، رقم: 10569.

(3) أخرجه الترمذي بلفظ قريب، أبواب الدعوات، رقم: 3407. وأخرجه الطبراني في الكبير بمعناه، رقم: 7175، 7/ 293.

(4) أخرجه الترمذي، باب الاستئذان والآداب، رقم: 2730؛ وأحمد، رقم: 4244؛ والطبراني في الكبير، رقم: 10519، 10/ 217.

(5) لم نجده.

٣٣٬٦٧٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.