الجزء 83
الجزء ٨٣ · صفحة ٣٦٩في يده حتى يعرفه إياه، وكذلك إذا كان يتقيه؛ فهذا الذي أحبه وتركت الاختلاف.
ومن غيره: وفي الضياء: ومن قال لصاحبه: "قد جعلتني في الحل من كل ما يحاسبني الله عليه من قبلك، أنا في الحل، وقد أبرأتني منه، أو قد أبرأتني من كل ما يلزمني لك عند الله، أو(1) قد جعلتني في الحل"؛ فإذا جعله في إحدى هذه الوجوه في الحل، أو أبرأه(2) من كل حق، 206 س أو أحله من كل حق؛ أجزاه على قول. وقول: حتى يعرفه إلى قيمة محدودة.
مسألة في لفظ الإباحة: الحسن بن أحمد: "قد جعلت لي أن أستنفع من مالك، ومن أصل مالك من جميع الأشياء كلها من أصولها وفروعها، وجميع ما يحدث في الأصول من الثمار، والغوال، وغير ذلك، وقد جعلت لي أن آخذ لنفسي وآخذ لغيري، وأبيح من أردت أن أبيح له، وأعطي من أردت أن أعطيه كل سنة إلى كذا درهما وقيمتها"، فإذا قال: نعم، ثبت ما لم يرجع أو يموت، والله أعلم.
وعنه: لفظ أطول من هذا تركته يذكر فيه أشياء كثيرة.
مسألة: قال غيره: وجدت في كتاب قال: إن كان طالب البراءة يريدها من الذي يبرئه، وكان الذي يبرئه يريد براءته، فأخطآ في اللفظ، وافترقا على إتمام ما اجتمعا عليه؛ فقد برئ، والله أعلم.