الجزء 84
الجزء ٨٤ · صفحة ٥١كان ذلك في مقام واحد فليس عليه إلا دية واحدة(1)، أو قصاص النفس إلا أن يعيش هو.
مسألة: وقال هاشم: إن رجلا من بني ريام قتل آخر رياميا أيضا، فأقاده لهم راشد، فضربه الولي ضربة لا (خ: لم) يمت منها، وعاش وطلبوا أيضا قتله؟ فقال لهم بشير: قدموا /37/ الذي ضربه حتى يضربه هذا المطلوب بالدم ضربة مثلها، ثم ليقتله بعد ذلك، فلما عرفوا رأيه؛ تركوا ذلك حتى سرقوه من بعد قتلوه.
(1) هذا في ق، ث. وفي الأصل: واحد.
٣٣٬٨٤١ / ٣٦٬٧٥٥