الجزء 08
الجزء ٨ · صفحة ١١٣قبل كونها، وبعد كونها، وعالم بما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، فتدبّروا ما وصفنا لكم من الولاية والبراءة في الأئمّة مع أهل مملكتهم، وفي أهل رعيّتهم، فإنّه الحقّ والهدى والصراط المستقيم.
٣٬٣٩٣ / ٣٦٬٧٥٥
قبل كونها، وبعد كونها، وعالم بما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، فتدبّروا ما وصفنا لكم من الولاية والبراءة في الأئمّة مع أهل مملكتهم، وفي أهل رعيّتهم، فإنّه الحقّ والهدى والصراط المستقيم.