الجزء 84
الجزء ٨٤ · صفحة ٢٦٣ومن غيره: وعن رجل قتل في بلد، لا يدرى من قتله فلزمت /216/ قسامة(1)، وفي البلاد الأعمى الذي لا يبصر، والمجنون الذي لا يعقل، وأهل الذمة، والرجل المقعد في منزله(2)، والمريض، والنازل في البلد بكري، لا منزل له، الغائب عن قتل الرجل إلا أن له في البلد منزل، والقوم والسفار ينزلونها منزلا، وهم مجتازون، أو أعراب حضار في القرية يحضرون القيظ، هل يكون على هؤلاء من الديّة شيء؟ فالقول في هذا أن من كان له في القرية منزل أصل هو له من العميان، والمرضى والمقعدين، وأعراب حضار يحضرون القيظ فإن عليهم القسامة والديّة كما هي على غيرهم، إلا المجنون فلا شيء عليه، ومن لم يكن له أصل منزل في القرية فلا شيء عليه، ولا شيء عليه في هذا، صحيحا كان أو فيه ما ذكرت. ومن له في القرية أصل منزل، ثم هو يغيب عنها، ويسكن غيرها، فقتل القتيل في البلد، وهو فيه فهو من أهل البلد، والمسجون أيضا يلزمه مما (خ: كما) يلزم غيره.
غيره: وفي المصنف: ومن لم يكن له أصل منزل، ثم هو يغيب عنها، ويسكن غيرها، فقتل القتيل في البلد، وهو فيه فهو من أهل البلد، وكذلك المسجون، والسفر المجتازون والنازلون منزلا أبعد أن يكون عليهم من القسامة شيء، وعلى الإمام، والقاضي مثل ما على غيرهم من القسامة، ولا أيمان عليهم؛ لأنهما اللذان يحلفان، وأما الوالي على البلد؛ فقال من قال: عسى أن تكون عليه اليمين وذلك أحب إلي.