قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 85

الجزء ٨٥ · صفحة ٣٨

الباب الثالث في قياس الجروح

سألت أبا سعيد عن قياس الجروح والراجبة التامة؟ فقال: إن قياس الراجبة من على رأس مفصل الراجبة الأصبع الكبيرة، ورأيته يفسر ذلك.

ثم سألت عن عرضها في القياس؟ فقال: إن القياس يكون من هذا الموضع المستدير في الراجبة من وسطها إلى أن يدور إليه، ويلتقي الذي يقاس به من قرطاس أو خيط، ورأيته يقاس بقرطاس إلى أن التقت بذلك بحضرتي، وكان أحد القرطاس في حين ما التقى على الأصبع مستوى واحد بين ذلك، لا شديد ولا مرتخٍ.

ثم سألته عن النقط؟ فقال: إنه ينقط في طول القياس الراجبة اثني عشرة نقطة؛ يكون البياض الذي بين النقط غير أنه يكون آخر النقط في أحد الجانبين في آخر القياس.

قيل: كيف يقاس الجرح؟ فقال: يقاس على العرض من أعرض الجرح، والطول من أطول الجرح، ثم يؤخذ من ذلك ما يأخذ من النقط 16 س فينظر كم هو؛ فإن أخذ قليلا فقليل، وإن أخذ كثيرا فكثير، من الطول والعرض. وقال: إنه يؤخذ قياس عرض الأصبع إذا قيس على ما وصفنا؛ يؤخذ نصف ذلك في عرض الراجبة والطول بحاله على ما وصفناه.

فسئل عن النقط كيف ينقط، إذ هو مختلف الطول أكثر من العرض؟ فقال: إنه يقدّر له، فكم يكون النقط من ذلك اثنا عشرة نقطة من السواد ومثلها من البياض في طول الراجبة، واثني عشرة نقطة من السواد مثلها من البياض على (خ: في) عرض الراجبة.

٣٤٬١١٥ / ٣٦٬٧٥٥