قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 85

الجزء ٨٥ · صفحة ٤١

مسألة: أبو عبد الله: في قياس الجروح في الطول من أطوله، والعرض من أعرضه، في الفصل (خ: الوصل) من أوصله، فإذا وصل إليك بقياس مثل راجبة الإبهام في عرضها وطولها، ثم أنقط ما يجيء فيها حسابك اثنتي عشرة نقطة فذلك مائة وأربعة وأربعون نقطة الجملة.

قال أبو المؤثر: يقص ما طلع من ظفر الإبهام حتى يستوي الظفر واللحم، ثم يقاس طول الجرح وعرضه بطول الراجبة من ورائها؛ فإن تم طول الجرح طول راجبة الإبهام وعرضه فقد تم الجرح، فأرشه في موضعه، وإن نقص من طوله أو من عرضه فبحساب ما نقص، وإن زاد فبحساب ما زاد.

قال: ولا أرى الحساب إلا طول راجبة إلا في طولها يقاس من ورائها، قال: ثم ينقط اثني عشرة نقطة، وينقط اثني عشرة نقطة العرض والطول، فيضرب اثني عشرة في اثني عشرة فذلك مائة نقطة وأربع وأربعون نقطة؛ لكل نقطة خمسة دوانيق(1) في مقدم الرأس، وفي القفا وسائر الجسد دانقان ونصف، وفي الوجه درهم وأربعة دوانيق للدامية.

ونقطة الأصبع عندي أنه أراد الأصبع في الدامية لها نصف دانق؛ فإذا مثلت مثال الراجبة في قرطاس طولها وعرضها فيضع /18 م/ قياس الجرح العرض على العرض، والطول على الطول، فإذا أخذ مقياس الطول من النقط شيئا، ومقياس

(1) دنق، الدّانِق والدّانَقُ: من الأَوزان، وربما قيل داناقٌ كما قالوا للدِّرْهمِ درْهام، وهو سدس الدرهم؛ وفي حديث الحسن: لعن الله الدانِقَ ومن دَنَّق؛ الدَّانق، بفتح النون وكسرها: هو سدس الدينار والدرهم، كأنه أراد النهي عن التقدير والنظر في الشيء التافه الحقير، والجمع دوانِق/ لسان العرب، الموسوعة الشعرية – برنامج إليكتروني.

٣٤٬١١٨ / ٣٦٬٧٥٥