قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 85

الجزء ٨٥ · صفحة ٤٣

أبعرة. وإن كان موضحا وقد استأصل ما فوق العظم، فهو عشرة أبعرة. وإن كان هاشما(1) فهو عشرون بعيرا. وإن كان منقلا؛ والمنقل ما جرح من العظم(2) من قليل أو كثير؛ فهو ثلاثون بعيرا، هذا الوصف كله إذا(3) كان الجرح في الوجه. وإن كان في مقدم الرأس، أو في العنق، أو في ممد القفا، من الصدر، أو الظهر، أو البطن، أو الذكر فنصف ذلك. وإن كان في سائر البدن فنصف ما لمقدم الرأس، وإذا أردت أن تقيس فخذ راجبة الإبهام من اليد من ظاهرها طولا، ومن باطنها عرضا، ثم مثله في خشبة، ثم اضرب العرض والطول في قرطاس أبيض، ثم اضرب في عرض القرطاس وطوله اثنتي عشرة نقطة في كل جانب؛ فإذا فعلت ذلك كان النقط اثنتي عشرة في اثنتي عشرة.

ومن غيره: قال أبو المؤثر ?: وإذا خرج [ما أكل](4) الدواء من الجرح فهو محسوب في الدية، وليس فيه قصاص.

قال أبو المؤثر: وإذا اجترح الرجل جرحا فأدمى ولو صغر؛ فإنه يقاس.

قال: وإن كان متخللا(5) (خ: منحلا) انقشر الجلد الأعلى ولم يخرج الدم؟

(1) والهاشِمة شَجَّةٌ تَهشِم العَظم، وقيل: الهاشِمة من الشِّجاج التي هَشَمتِ العَظم ولم يَتبايَنْ فَراشُه، وقيل: هي التي هَشَمت العظمَ فنُقِش، وأُخْرِج فَراشُه فتَباينَ فَراشُ، والريحُ تَهْشِم اليَبيسَ من الشجر: تَكْسِرُه، يقال: هَشَمَتْه، الهاشمة وهي التي تَهْشِمُ العظم أَي تكسره، وفيها عشر من الإِبل. لسان العرب: مادة (هشم).

(2) في ث، ج: العظام.

(3) في النسخ الثلاث: وإذا.

(4) زيادة من ث.

(5) ث: منسحلا.

٣٤٬١٢٠ / ٣٦٬٧٥٥