قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 85

الجزء ٨٥ · صفحة ٨٦

قالوا، فالأذن لا تزال متلاحمة حتى تنفذ، والبطن لا يزال متلاحما حتى يجيف، والذكر لا يزال متلاحما حتى(1) يجيف(2)، وأشباه ذلك.

قلت له: فما لم يكن عليه جلدة، أيكون له دامية وباضعة ومتلاحمة؟ قال: فمعي أنه ما لم يكن له جلد فقد قيل: إن أول جرحه المتلاحمة؛ لأنهم إنما قالوا: إنما يقع الجرح إذا لم يكن له جلد في اللحم فهو متلاحم. ومنهم من يسميه الملحم؛ لأنه إنما معناه الملحم فسمي به.

قلت له: ومتلاحمه ما لم يكن له عظم كمتلاحمه ما كان فيه عظم.

قال: معي أنه قد قيل ذلك؛(3) لأنه متلاحم، وذلك قالوا في الحشفة؛ إن أول الجروح فيها متلاحم، وأشباه هذا إن كان له شبه، ولا يزال متلاحما في الحشفة إلى أن يفضي(4) إلى مجرى البول، ثم يكون جائفا، فإذا مضى في الجانب الآخر بقليل أو بكثير فهو متلاحم حتى ينفذ من الجانب الآخر، فإذا نفذ من الجانب الآخر كان له نافذان (خ: نافذتان) فيما عندي أنه قيل.

قلت له: فهل يكون الأنثيين بمنزلة حشفة الذكر، أم يكون بمنزلة الذكر غير الحشفة في الدامي والباضع والملحم؟ قال: معي أن البيضتين بمنزلة الذكر في جروحهما وهو دامٍ، ثم باضع، ثم ملحم، ولا يزال ملحما حتى ينفذ، ثم يكون نافذا فيما عندي أنه كذلك.

(1) ث: إلى أن.

(2) ج: ينفذ.

(3) زيادة من ث.

(4) هذا في ث. وفي ج: بقي، وفي الأصل: يفيء.

٣٤٬١٦٣ / ٣٦٬٧٥٥