الجزء 85
الجزء ٨٥ · صفحة ١٤٣الباب السابع والعشرون في الضروس
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «في السن خمسة أبعرة»(1) واسم السن عن الأنياب والأضراس، ولو لم يفرق(2) بين الأسنان والضروس، كلها سواء فيهن القصاص، السن بالسن، وإنما يكون سنّ مثله في موضعه ذلك، فإن لم يكن في الجاني سن كمثل السن الذي قلع، فلا يجوز أن يقتص منه غير ذلك، وله بسنّه(3) الدية، ودية كلّ سنّ خمسة أبعرة، فإن قلع واحد أسنان واحد، فله بذلك القصاص أيضا بسن أو دية؛ كل سن 62 س خمسة أبعرة، كثرت الأسنان أو قلّت، فانظر كيف جاء الأثر المتبوع بالفرق في ذلك، أنه إذا قلع الأسنان كلها، فإنما له الدية كاملة مائة من الإبل.
مسألة: وإذا قلعها كلها إلا واحدا أو أكثر، كان له بكل سنّ خمسة أبعرة، فاستوجب ثلاثين سنا؛ مائة وخمسين من الإبل.
قال أبو عبد الله: يكون في ابن آدم ثمانية وعشرون ضرسا، أو اثنتان وثلاثون لا غير، وربما نبت خلفها ضرس يسمى ضرس الحلم.
قال: وأنا فيّ ثمانية وعشرون ضرسا، وزائد فيّ واحد في آخرها.
قيل له: كأنه لا ينبت إلا في حليم، قال: الله أعلم.
(1) سيأتي عزوه بلفظ: «في السنّ خمسة»
(2) هذا في ث، ج. وفي الأصل: يعرف.
(3) هذا في ث، ج. وفي الأصل: سنة