قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 85

الجزء ٨٥ · صفحة ١٨٤

الباب التاسع والثلاثون في جروح البطن

مسألة: وجروح البطن مثل جروح البدن، وجرحه دامٍ، ثم باضع، ثم متلاحم، ثم نافذ، فإذا نفذ إلى البطن فله ثلث الدية الكبرى، وإن نفذ من الجانب الآخر فنافذتان، وفي ذلك ثلث الدية.

وقيل: إنّ عدد الضلوع اثنا عشر ضلعا، ويوجد أن الذي على الفؤاد فضل، ولا أعرف 80 س لذلك حدا(1).

وروي أنّ عمر قضى في الضلوع بجمل، والله أعلم.

مسألة: ومن ضرب رجلا، فطحل، وعظم بطنه، وهو يجيء ويذهب من بعدما مرض(2)، فعن أبي علي: فإنه يعطى للضربة، ويسام الباقي سوم عدل بقدر ما يرون من حاله.

مسألة: ومن جرح رجلا سمين البطن جرحا ملحما، فذهب في اللحم، والجارح مهزول يخاف [أن ينفذه](3) إن اقتص منه مثل الجرح الأول، فإنه يقتص حتى يلحم، ولا ينفذ، ثم ينظر في فضل المجروح، فيعطى به أرشا، وكذلك في الأعضاء إذا كان اللحم منهما مختلفا.

مسألة: قال أبو المؤثر: أول جروح البطن دامية، ولها بعير، ثم باضعة، ولها بعيران، ثم متلاحمة، ولها ثلاثة أبعرة، ثم ملاط، وهو أن يخرق أحد الحاجبين،

(1) هذا في ث، ج. وفي الأصل: أحدا.

(2) هذا في ث، ج. وفي الأصل: عرض.

(3) زيادة من ث، ج.

٣٤٬٢٦١ / ٣٦٬٧٥٥