قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 86

الجزء ٨٦ · صفحة ١٥٠

مسألة: وفي موضع: "قد ألزمناك وأقمناك /163/ إماما على أنفسنا وللمسلمين، أن تحكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد (".

مسألة: وقيل: بايع موسى بن علي المهنا بن جيفر على الإمامة على طاعة الله وطاعة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

قال غيره: وقد قيل لو بويع على طاعة الله وطاعة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - كان ذلك كافيا عن غيره من بيعة الإمامة عما سواه؛ لأنه يأتي على جميع الشروط في الجملة. فإن زاد للتأكيد؛ فلا بأس.

مسألة: "هذا كتاب ما اجتمعت عليه الجماعة لعقدهم الإمامة لإمامهم، وبيعتهم له، وهو فلان ابن فلان، في يوم كذا، إنّا نبايعك لله بيعة صدق ووفاء لنا ولجميع المسلمين، على طاعة الله - عز وجل - وطاعة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الشري في سبيله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحق في القريب والبعيد، والعدو والولي، والضعيف والقوي، والوفاء بعهد الله، والحكم بكتاب الله قسطا وعدلا في عباد الله، واتباع سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والأخذ /164/ بآثار أئمة الهدى وقادة التقوى، وأنك شريت نفسك لله، على الجهاد في سبيله، وعلى قتال الفئة الباغية، وكل فرقة امتنعت عن الحق طاغية، تريد بذلك ابتغاء مرضاة الله، حتى تقيم الحق، أو تلحق بالله غير عاجز ولا ملوم، وعليك ما على الشراة الصادقين، الذين أخذ عليهم العهد الوثيق، والميثاق الغليظ، والشرط الوكيد فيما قد قلدناك من أمانة الله، وبايعناك عليه من إمامة المسلمين، وجعلنا لك من السلطان على عباد الله، كما أوجبه الله لنفسه على أئمة العدل من القول والعمل والنية، والأمل على نصرتك، وصحة سريرتك وعلانيتك، وإيثارك للطاعة، وقوة أمانتك في الصحة والنصيحة، في خاصيتك وعامتك، والعلم بما تأتي وما تتقي، والرفق

٣٤٬٥٥٥ / ٣٦٬٧٥٥