الجزء 86
الجزء ٨٦ · صفحة ١٥٦جميع ما على أئمة العدل من قبلك، ولك علينا إذا وفيت ببيعتك، واستقمت على منهاج حقيقتك، أن نجيبك إذا دعوتنا، ونطيعك إذا أمرتنا، وننصرك إذا استنصرت بنا، ولا عذر لك ولا لنا إلا بالقيام بذلك"، فإذا قال: نعم وقبل ذلك؛ ثبتت ببيعته، ووجبت طاعته.
مسألة: وبيعة الدفاع هي مثل الأولى إلا الشري فإنه لا يذكر في البيعة والأصل، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، مع ما يزيدون من الشروط عليه.
فصل: وقيل: إن موسى بن علي بايع المهنا بن جيفر على طاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الأمر بالمعروف النهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله؛ لأنه كان شاريا، والله أعلم.
مسألة: وقيل: إن بيعة لراشد بن سعيد: "الحمد لله رب /171/ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين". انقضى الذي من المصنف.
مسألة: ومن كتاب بيان الشرع: "قد بايعتني على طاعة الله(1) وطاعة رسوله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الجهاد في سبيل الله.
مسألة: في لفظ الشراء الذي كان يشارى عليه الإمام راشد بن سعيد: "أنت قد شاريت الإمام راشد بن سعيد على طاعة الله وطاعة رسوله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الجهاد في سبيل الله، وعلى أن عليك ما على الشراة الصادقين".
(1) زيادة من ث.