الجزء 86
الجزء ٨٦ · صفحة ١٥٧مسألة: ومن جامع ابن جعفر: يقول للذي يشتري: أبايعك على طاعة الله، والشراء في سبيل الله(1)، للإمام فلان ابن فلان، وعليك ما على الشراة الصادقين. انقضى.
فصل: في عقد الإمامة على مالك بن حواري بن راشد بن سعيد بن حواري اليمني اليحمدي العماني من قرية عيني من قرى الرستاق، عقدوه إماما أهل نزوى، الكل منهم اليمن والنزار، وكان يمينهم له بالله الذي لا إله إلا الله وحده، وأنهم قد أباعوه أنفسهم وأموالهم، رغبة منهم، وطلبا له منهم، وكان في شرط يمينهم أن كل من حنث في يمينه؛ فعليه خمسون حجة إلى بيت الله الحرام، وعتق عبيده، وثلث ماله للفقراء، وطلاق زوجته ثلاث تطليقات، تامات كاملات لا رجعة لهن، وكل من ردها أو تزوجها أو تزوج غيرها يلزمه طلاق ما تزوجها أبدا، وكان عقد إمامهم سنة عشر وثماني مائة سنة، فما كان إلا شهر ونصف إلا وأخرجوه كرها، وطلب منهم الأجل إلا يومين، فما أجلوه وأدخلوا عليه البدو والحضر وخرج منها، وما قام في عضده، إلا محمد بن عدي بن أبي الصقر بن أبي المعالي بن محمد الذي جده الصلت بن مالك الإمام، وما قام في حكم الإمامة إلا برضا سلاطين عمان، وكان في زمانه السيد مزاحم بن يعرب بن محمد بن عدي في الرستاق، ولغسان بن راشد بن غسان، الذي جده الصلت بن مالك الإمام، ومحمد بن عدي الذي قام عنده وكان في نزوى، بوعلي بن سيف، وفي بهلا مظفر بن سليمان بن مظفر بن نبهان، وإزكي فيها أهلها، وبيت ظافر وسمائل فيها واحد من أهلها لابن عمران البدوي، وكان سبب خروج مالك بن
(1) زيادة من ث.