قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 86

الجزء ٨٦ · صفحة ١٩١

لأن هذه الأمصار ليس مجتمعين على دعوة المسلمين ولا على نحلتهم، فمن هاهنا الفرق كان بالدعوة فيما بينهم، حتى تتساوى دعوتهم، وتعرف سيرتهم.

مسألة من بعض الآثار: وقيل: لو أن أهل الدعوة ممن ينتحل دعوة الحق بحضرموت قدموا إماما بها، لم يجب على أهل عمان ولا غيرها من الأمصار طاعته، ولكن يجب عليهم ولايته، ويدينون له بالطاعة، وعلى أهل رعيته، وليس عليهم له طاعة، ولكن الولاية له.

مسألة: في الإمامين إذا اتصل أمرهما، واتفقا سائرين جميعا، يريدان إظهار دين الله على أنهما /206/ جميعا، دائنان بما يلزمهما في شريعة الإسلام، فإذا اتصل أمرهما؛ زالت إمامتهما، وكان الأمر شورى. انقضى الذي من كتاب المصنف.

[مسألة: وعن محمد بن محبوب ? قلت: إذ] ا(1)

(1) هكذا في الأصل، ث.

٣٤٬٥٩٦ / ٣٦٬٧٥٥