الجزء 86
الجزء ٨٦ · صفحة ٢٠٠/214/ له وأطيعوا ما لم يخيّر أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه، فإن خير بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه»(1).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: هذا على معنى الخبر أن الأئمة لتكون من بعده من قريش، لا على معنى الأمر؛ لأنه لو كان بمعنى الأمر للمسلمين لاحتجوا به على غيرهم يوم السقيفة على الأوس والخزرج، ولا استفاضت شهرته مع الصحابة إذا كان بمعنى الأمر، فصح أنه على معنى ما ذكرناه، وكان كما جاء في الحديث.
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: الطبراني في الأوسط، رقم: 3521؛ والحاكم في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة، رقم: 6962؛ وأبي نعيم في حلية الأولياء، 07/ 242.
٣٤٬٦٠٥ / ٣٦٬٧٥٥