قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 86

الجزء ٨٦ · صفحة ٢٤٤

فبرئ منه المسلمون ? وكان حدثه ظاهرا، يستدلون عليه بكتاب الله، والسنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتولى المسلمون أصحاب النهروان ? لالتماسهم منه الحق، ودعائهم إياه إليه، وكل (خ: وكان) الذي افترق عليه علي بن أبي طالب، وأهل النهروان، وأصحابنا كتاب الله الحاكم فيه، الموضح له، فقتل علي أصحاب النهروان، وهم خيار أصحابه، وكان إمامهم يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي ? ثم تغادر من بعدهم طوائف من المسلمين، فساروا بالنخيلة، وإمامهم رجل يقال له: حوثرة بن وداع، فسار إليهم معاوية وأصحابه، وأعانه على قتالهم، وقتلهم الحسن بن علي، فقتلوا ?، ثم كان من بعد أصحاب النخيلة عصابة خرجت من المسلمين، أميرهم رجل يقال له: مزاحم، فقتلوا أيضا ?، ثم خرج من بعدهم زياد بن خراش رجل من أهل الكوفة، فدعا إلى ما دعا إليه المسلمون، ثم خرج من بعدهم رجل يقال له: تميم بن مسلمة وأصحابه بقرية من سواد الكوفة، /265/ ثم خرج من بعده علي الأعرج بجمع عظيم، فنزل قرية من الكوفة يقال لها حروراء، وإنما سمي الخوارج بالحرورية على اسم القرية التي نزلوها يقال لها حروراء، ثم خرج من بعدهم عصابة من أهل البصرة أميرهم رجل يقال له: طواف، فقتلهم عدو الله عبيد الله بن زياد، ثم خرج من بعدهم قريب والزحاف ثم قتلوا جميعا ? كل هؤلاء كانوا يدعون إلى الحق، ثم خرج من بعدهم أبو بلال المرداس بن حدير التميمي في فئة أربعين رجلا من أهل البصرة، فسار حتى نزل الأهواز في ولاية يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد على الكوفة، فأرسل عبيد الله زياد إلى أبي بلال قائدا يقال له: مسلم بن زرعة الباهلي في ألفي رجل من الطعام، فدعاهم أبو بلال إلى الحق، ثم بعث إليهم عبيد الله بن زياد قائدا آخر يقال له: عباد بن علقمة فقتلهم ?، ولم يزل

٣٤٬٦٤٩ / ٣٦٬٧٥٥