قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 86

الجزء ٨٦ · صفحة ٢٦٨

ومن الكتاب: وقد كتبنا هذا الكتاب، وقد علمنا باليقين في قلوبنا أن الله ليسألنا عنه يوم القيامة، وموقفنا عليه، وسائل من قبله، وسائل من رده علينا، ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ [إبراهيم:27]، ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران:141]، فمن تبيّن له حق فيما نقول؛ فليأخذ به وليتبعه، ومن تبين له باطل ما نقول؛ فليرفض به وليدعه، ومن التبس عليه، فلم يعرف حقا ولا باطلا؛ فليسأل المسلمين عما يدين به لربه، وقد بلغت الدعوة، وقامت الحجة، وانقطع عذر الجاهل، والله الموفق للحق والعدل، وليس لنا أن نقذف بالرأي بخلاف ما قالت العلماء، وقد تجري الأحكام في أحداث الإمام ورعيته على وجوه شتى، وقد بين ذلك الفقهاء في آثارهم السابقة، وأرائهم المتقدمة.

٣٤٬٦٧٣ / ٣٦٬٧٥٥