الجزء 86
الجزء ٨٦ · صفحة ٣٢٧وحاجتي إليك. وإن خالفته؛ فأنا بريء من فعلك لذلك، وأنت مأخوذ لما يجب فيه في نفسك ومالك، فاتق الله في قولك وأعمالك، واستعذ به من الفرطة في المهالك، واستعنه على ما تتوب به إليه، واعتصم به عما تحذره وتتقيه، وتوكل في جميع الأمور عليه: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فهو الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ [الكهف:17].
مسألة: ووجدت هذا الشرط مكتوبا لموسى بن نجاد في حماية منح وآدم وسنا، والقاضي الخضر بن سليمان. انقضى الذي من كتاب المصنف.
٣٤٬٧٣١ / ٣٦٬٧٥٥