الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ١٣وديصانية كذلك، إلا في /4/ جعلهم الظلمة مواتا عاجزة عكس النور.
ومرقيونية(1): يجعلون لهما ثالثا ليس نورا ولا ظلمة متوسطا دون الله في النور ودون الشيطان في الطبع إلى آخر ما ذكروا.
وماهانية(2): مثلهم إلا في النكاح والذبائح وجعلهم الثالث المسيح.
وكيسانية: زعموا أن الأشياء من أصول ثلاثه؛ الماء والأرض والنار.
وصيامية: وهم من الصابئين. وقيل: من الدهرية. ولا كتاب لهم معروف ولا أقاويل تعرف.
ومهركانية(3): اختصوا بأن قالوا: لابد في كل زمان من رئيس يخلص من الآفات. [ويرشد للسداد](4) وهم أقرب إلى المانوية(5).
والمجوس يقولون بقدم الشيطان مع الله، وأنهما جسمان على اختلاف بينهم.
ومن غيره: عن أبي نبهان: وفرقة من الظلمة تقول بالنور والظلمة وهم الثنوية و(6) الزنادقة وعليه أكثر المجوسية، فإن منهم من يقول بأزليتهما فيعبدهما. ومنهم من يقول: إن الظلمة محدثة والنور قديم فيعبده. ومنهم من يقول: إن النور يفعل
(1) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: مرقونية.
(2) هذا في ق. وفي الأصل: ماهنية.
(3) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: مهرالية.
(4) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: ويرشداد.
(5) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي الأصل: المانونية. ق: أكمانونية.
(6) ق: وهم.