الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٢٠قضية عثمان، ولا عبرة(1) باختلافهم في الفروع بتصويب بعضهم بعضا ولا بخلاف من ارتد؛ إذ ليس من المسلمين، قال: ولا بيوم السقيفة؛ إذ لم يستقر الخلاف بل زاد عن قريب.
قلت: بل استقر عند من أثبت إمامة علي - عليه السلام - بالنص، وقد رجع إليه.
قال الشيخ ناصر [بن أبي نبهان](2): قال ذلك بعض من فرق الشيع في غير ذلك العصر، ولكن إن كان المعنى [إن كان تولد منه افتراق في](3) الأمة، وهم من قال بالنص لعلي من فرق الشيعة؛ فصحيح رجع الحاكم؛ فهو حينئذ أول خلاف. قال: اختلافهم في الشورى لم يكن خلافا بل مشورة. قلت: /11/ بل خلاف.
[ … ](4) مسألة: فالشيعة ثلاث: زيدية وإمامية وباطنية؛ فالزيدية منسوبة إلى زيد بن علي، يجمع مذهبهم تفضيل علي وأوليته بالإمامة، وقصرها في البطنين واستحقاقها بالفضل والطلب لا الوراثة، ووجوب الخروج على الجائرين، والقول بالتوحيد والعدل والوعيد.
ثم افترقوا جارودية وبترية(5)، فالجارودية منسوبون إلى أبي الجارود زياد بن المنذر العبدي(6) أثبتوا النص على علي - عليه السلام - بالوصف دون التسمية، وكفروا من
(1) ق: غيره.
(2) زيادة من ق.
(3) ق: أنه ولد منه افتراق.
(4) بياض في النسخ الثلاث. ومقداره في الأصل سطر.
(5) هذا في ق. وفي الأصل: تترية.
(6) ق: العبد.