الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٢٥عليه، والله لا يعذب على غير معصية، ولكن لو عذب لم يكن غير عدل؛ لأنه يعذب الأطفال بالآلام ولا ذنب لهم، وإن كان ليثيبهم على ذلك، ولكن جعل التعذيب منه لهم بغير ذنب، ولم يكن بذلك غير عادل، وجعل منا ذبح الأنعام بغير ذنب منها لنا، ولم نكن في الحكم ظالمين ولا غير عادلين.
(رجع) ومن الحاشية: ولما أمر معاوية بلعن علي - عليه السلام - زعم أنه سنة وسميت تلك سنة السنة، ولما قتل علي، وصالح الحسن معاوية، واستقر الأمر لمعاوية؛ سموا تلك السنة سنة الجماعة، وكل من يرى إمامهم معاوية فهو يقول: نحن أهل السنة والجماعة. رجع) ثم افترقوا. فالضرارية أصحاب ضرار بن عمرو واختصوا [بأن الله](1) تعالى يرى في الآخرة بحاسة سادسة، وإن الجسم أعراض مجتمعة، والاستطاعة بعض المستطيع.
والجهمية: أصحاب جهم بن صفوان تفردوا بأن لا فعل للعبد بل كالشجرة، وفناء /17/ الجنة والنار، وأن الإيمان المعرفة.
والنجارية منسوبون إلى الحسين بن محمد النجار يقر(2) بنفي الرؤية وإثبات خلق القرآن، والقول بالبدل وغير ذلك.
ومن غيره: وعن أبي نبهان: وفي كتب الإباضية: إن الجبرية هي التي تقول: إن الله جبر العباد على ما هم به من الصلاح أو الفساد، فعذبهم أو(3) أثابهم في المعاد على فعله لا على أفعالهم، فإنه لا فعل لهم ولا قدرة ولا إرادة ولا اختيار،