قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٤١

يعني الحسن سبط إيمان وشكر … والحسين غيبته كربلاء

ومحمد بن علي بن [أبي] طالب أمه حنفية(1) هو الذي لم يمت وهو الذي يبعث في آخر الزمان، وهذا بخلاف الإمامية وبخلاف غيره. (رجع) ثم افترقوا فرقا. والناؤوسية منسوبة إلى [ابن ناؤوس](2) رئيس لهم زعموا أن جعفر بن محمد حي(3) لم يمت ولا يموت حتى يملك الأرض، وأنه المهدي. والمباركية منسوبة إلى رئيس لهم اسمه المبارك وقد قدمنا أصول فرقهم. /33/

وأما الخوارج فهم الأزارقة أصحاب أبي راشد نافع بن الأزرق قالو بجواز قتل الصبيان مخالفيهم ونسائهم وإسقاط الرجم عن الزاني؛ إذ ليس في القرآن، وحد قاذف المحصنين لا(4) المحصنات، وتجويز بعثة نبي يعلم الله أنه يكفر أو قد كفر. والنجدات أصحاب نجدة بن عامر الحنفي قالوا: الإصرار على الصغيرة شرك لا فعل الكبيرة إن(5) لم يصر. والصفرية أصحاب زياد بن الأصفر تفرّدوا بأن التقية واجبة في القول دون العمل، وأن فاعل الكبيرة لا يسمى كافرا ولا مشركا بل زانيا أو نحوه وما لا حد فيه كترك الصلاة كفر، وإن جميع الصدقات في دار البعثة سهم(6) واحد. والميمونية أصحاب ميمون وهم كالعجاردة إلا أنهم عدلية،

(1) في الأصل: حنيفة.

(2) هذا في العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين، ص 113. وفي النسخ الثلاث: أبي ناؤوسي.

(3) زيادة من ق.

(4) ق: إلا.

(5) هذا في ق. وفي الأصل: إنه.

(6) ق: بسهم.

٣٤٬٧٩٨ / ٣٦٬٧٥٥