الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٤٢ويجيزون نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات. والحمزية أصحاب رجل يقال له حمزة بن(1) أدرب، وهم كالميمونة إلا أنهم يقولون أطفال مخالفيهم في النار. والشُّعَبية أصحاب شعيب بن محمد وهم كالعجاردة إلا أنهم مجبرة. والحازمية أصحاب حازم بن علي، وهم على قول الشعبية إلا أنهم يتوقفون في علي - عليه السلام -.
والإباضية وهم /34/ قيل: من الإباضية، وقيل: [لكن صحّف اسمهم وقيل، والمعلومية](2) قوم منهم من زعموا أن من يعلم لله ببعض أسمائه؛ فليس(3) عالما به، ويقولون بمقارنة القدرة للمقدور وتأثيرها فيه. والمجهولية زعموا أن من عرف الله ببعض أسمائه؛ فليس جاهلا به، ويقولون بخلق الأفعال.
قال الشيخ ناصر بن جاعد: إن كان مراده أن من عرف ببعض أسمائه ولو أنكر غيرها من أسمائه بعد معرفتها، وأنه لا يكون جاهلا بتوحيده؛ فصحيح أنه خطأ وضلال، وإن كان المراد لم يعرف لله أسماء إلا ذلك الاسم وعرف الله به؛ فالحق إنه لا يسمى جاهلا بتوحيد ربه، وأما أن الله هو خالق أفعال العباد؛ فالصواب أنه هو خالق كل شيء مطلقا. (رجع) والصلتية: أصحاب عثمان بن [أبي] الصلت يقولون: إذا أسلم الرجل تولينا(4) وبرئنا(5) من أطفاله حتى يكلفوا
(1) هذا في ق. وفي الأصل: من.
(2) زيادة من كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث بياض. ومقداره في الأصل أربع كلمات.
(3) زيادة من ق.
(4) ق: توليناه.
(5) هذا في كتاب البحر الزخار. وفي النسخ الثلاث: ربينا.