قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٥٧

غير؛ لعجز عن تصوّر أصله وخفاء(1) ما عداه على من يكون من العامة لفقد ذكره وقلة إلفه حتى صار في خبر ما قد أهمل فنسي أن يذكر بوصفه، فإن تعرفه يوما بما به يعرفه، وإلا فدعواك لعمومه ليس بشيء في حقه، حتى تظهره بما [به تقوم](2) الحجة على من أنكره، وهذا محله؛ فلا تعدو إلى غيره، فإن عمومه قد اندرس، فخفي على من قد قل علمه، فعجز أن يبلغ إليه(3) فهمه، فأوضح من هذا ما قد التبس معه، فهو كما قاله فيه، انتهى ما قد أردنا(4) نقله، من هذا من كتاب عنه كبير، أعني أبا نبهان ? تعالى، أجزاه الله عن المسلمين خيرا.

(1) ق: أو خفاء.

(2) ق: تقوم به.

(3) زيادة من ق.

(4) ق: أردناه.

٣٤٬٨١٤ / ٣٦٬٧٥٥