قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٦٨

على الأفضل، فلما سمع شيعته من أهل الكوفة أنه لا يبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر، رفضوا(1) فسموا الروافض.

بيان الفرقة السابعة من الشيع: السليمانية: أصحاب سليمان بن جرير اعتقد أن الإمامة شورى بين أهل الحق وجوّزوها في المفضول مع وجود الأفضل، فأثبت إمامة الشيخين أبي بكر وعمر وأنكر على(2) عثمان وكفّر عائشة وطلحة والزبير.

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: فإن كان كفر عائشة كفر نعمة في حال حربها لعلي فهو غير مخطئ، وإن كان يكفرها بعدما شهرت توبتها؛ فهو ضلالة وكفى به هلاكا، وإذا كان كذلك؛ فهو شيعي من هذا الوجه، وإن كان لم يكفّرها بعد توبتها؛ فلا أراه من فرق الشيعة ولكن لعله لم ينسب أنه من فرق الشيع إلا أنه يكفرها بعد توبتها، ويدعي أنه لم تصح معه توبتها بعدما صح معه ضلالها، والشهرة من أهل المذاهب حجة عليه في التوبة.

(رجع) بيان: ومن الكتاب: الفرقة الثامنة من الشيع: الصالحية: أصحاب الحسن بن صالح قولهم مثل قول السليمانية /63/ إلا أنهم توقفوا في أمر عثمان من حيث إنه أحدث أحداثا، ومن حيث إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قربه وزوجه وكان معه من المقربين وهو عالم بما سيكون منه، ومن حيث إنه شهد له أنه من أهل الجنة فوجب(3) التوقف.

(1) ق: رفضوه.

(2) زيادة من ق.

(3) في النسخ الثلاث: فوقف.

٣٤٬٨٢٥ / ٣٦٬٧٥٥