قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٧٤

قال الشيخ ناصر بن أبي /68/ نبهان: لو قال لعلي: أنت أنت لا غير لم يقتله علي، ولكن فيما سمعت أنه قال لعلي: أنت الله أنت الله؛ فاستتابهم علي فلم يرجعوا فقتلهم، فمنهم من يسقط في الأرض ميتا وهو يقول: أنت الله إلى أن يتم موته، والله أعلم.

بيان: ومن الكتاب: الفرقة التاسعة عشر من الشيع: الكاملية: أصحاب أبي(1) كامل كفّر جميع الصحابة بتركهم بيعة علي، وكفر عليا أيضا بتركه مطالبة حقه ولم يعذره بالقعود، وقال: كان عليه أن يخرج ويظهر الحق، وقال في الإمامة: إنها نور يتناسخ من شخص إلى شخص، وفي شخص تكون النبوة، وفي شخص تكون الإمامة، وربما تتناسخ الإمامة فتصير نبوة، وجميع الغلاة وأصنافها متفقون على التناسخ والحلول والرجعة، تلقوا هذا من المجوس والمزدكية والفلاسفة والصابئية.

بيان الفرقة العشرون من الشيع: العليائية: أصحاب علي بن درع الأسدي. وقيل: الدوسي كان يفضل عليا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزعم أن عليا بعث محمدا وسماه إلها، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث ليدعو إلى علي فدعا لنفسه. ومنهم من قال بآلهتهما جميعا. ومنهم من قال: إن الآلهة في خمسة هم أصحاب الكساء معهم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلي والحسن والحسين وفاطمة، وفي ذلك /69/ يقول شاعرهم:

توليت بعد الله في الدين خمسة … عليا وسبطيه وشيخا وفاطما

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: كان ينبغي أن يضم معهم جبريل؛ لأن خبر الكساء معهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابته حمى في يوم واشتدت عليه وعليه كساؤه،

(1) زيادة من ق.

٣٤٬٨٣١ / ٣٦٬٧٥٥