الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٧٥فجاءته تعوده ابنته فاطمة فانضمت منضجعة معه تحت الكساء، ثم جاء علي يعوده، فانضم كذلك، ثم جاء الحسن والحسين وانضما معهم منضجعين تحت الكساء، ثم أوحى الله إلى جبرائيل - عليه السلام -، فقال له: إن أفضل مخلوق خلقته هو ممن تحت ذلك الكساء، فاستأذن جبرائيل - عليه السلام -، هل تأذن لي أكون سادسهم؟ فأوحى الله(1) إليه أن انزل إليهم، وكن سادسهم إن أذن لك النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، فهبط جبرائيل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده ويخبره بما أوحى إليه ربه في تفضيل أصحاب الكساء على جميع من خلق الله(2) - سبحانه وتعالى -، وأنه أذن له أن يكون سادسهم إن أذنت لي يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان سادسهم، هكذا أخبرني شيعي إمامي، وجميع أمورهم مبنية على أخبار غثة يمجها العقل ويحتاج من سمعها إلى شراب الليمون المانع عن القيء والغثيان، فينظر في ذلك.
بيان: ومن الكتاب: /70/ الفرقة الحادية والعشرون من الشيع: المغيرية: وأصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب الخارج بالمدينة في زمن المنصور وأنه حي لم يمت، وكان المغيرة مولى لخالد بن عبد الله القشيري ثم ادعى الإمامة لنفسه بعد محمد ثم ادّعى النبوة لنفسه، وغلا في علي غلوا كبيرا(3)، ثم شبه الباري بصورة البشر على صورة إنسان، بجميع أعضائه وأنه أصله من نور وعلى رأسه تاج من نور، وله قلب تنبع منه