الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٧٧السماء، وزعم حين ادعى الإمامة لنفسه أنه عرج به إلى السماء، وأنه رأى معبوده ومسح بيده على رأسه، وقال له: يا بني انزل إلى عبادي وبلغهم عني، ثم هبط إلى الأرض، وإن الرسل لا تنقطع، وإن النار هي رجل أمرنا بمعاداته، وكذلك الجنة هي رجل أمرنا بموالاته، وشرك أهل القبلة كل من خالف مذهبه، واستحل سبي ذراريهم وغنيمة أموالهم، [وقال: إن أول ما خلق الله بعد عيسى بن مريم علي بن أبي طالب](1).
بيان: الفرقة الثالثة والعشرون من الشيع: الخطابية: أصحاب أبي الخطاب محمد بن بن [أبي زُيَنْب الأجدع](2) وهو الذي عزا نفسه إلى أبي عبد الله جعفر /72/ بن محمد الصادق، ولما وقف جعفر على (خ: عن) غلوه تبرأ منه ولعنه، فلما أخبره أصحابه بذلك اعتزله وادعى الأمر لنفسه، وزعم أن الأئمة أنبياء وآلهة، وهو القائل بإلهية جعفر الصادق، وأنهم أنبياء (خ: أبناء) الله وأحباؤه، وأن جعفر هو الإله في زمانه، وأنه ليس هو المحسوس الذي يرونه الناس، ولكنه لما نزل إلى (خ: في) هذا العالم لبس تلك الصورة فرآء الناس عليها، ولما وقف عيسى بن موسى على خبث دعواه قتله، وغال غلوا كثيرا أيضا في غير ذلك.
بيان الفرقة الرابعة والعشرون من الشيع: الكيالية: أصحاب أحمد الكيال، وكان ممن دعاه أهل البيت بعد جعفر الصادق وابتدع(3) بدعا شنيعة، فلما