الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ١٨١الاختلاف وأصله من الرأي، أو بدعة في الدين أجازوا فيه الرأي، وأصله مما لا يجوز فيه الرأي، وقد بلغتهم الحجة بمعرفة الحق فيه بالسماع، فاعرف ذلك وبالله التوفيق، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه وأولياء الله أجمعين.
٣٤٬٩٣٧ / ٣٦٬٧٥٥