قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ١٩٨

لأعداء الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا حكم إلا لله والسلام عليك يا رسول الله، ثم يقول: لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد"، ثم يقطع التكبير، وعند خروج الإمام للصلاة يكبر مفردا بغير تحكيم، ثم هكذا إلى المسجد أو المصلى ثم يقطع التكبير.

قلت له: ممّ سمي الإمام إماما؟ قال: للائتمام به ويهتدى بقوله وفعله والقدوة والمثال والمؤلف بين المختلفين، ويجمع المفترقين، والطريق لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ [الحجر:79].

ومن الكتاب: في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء:71]؛ معناه: /208/ بالذي اقتدوا به وجعلوه إماما.

قلت له: هل يجوز للإمام جبر رعيته على الجهاد، كان مخروجا عليه أو كان هو الخارج على عدوه من أهل الحرب والإنكار والتوحيد من أهل الإقرار؟ قال: قيل: إن كان هو الخارج على عدوه فلا يجب عليهم، وإن كان هو المخروج عليه فيختلف في جبره لهم على مصالح أنفسهم؛ ويعجبني إذا كان مخروجا عليه أن يكون ذلك عليهم إذا كان لهم فيه الصلاح الظاهر.

قلت له: إن كان أحد من نواحي عمان متغلبا فيها، ما منزلته؟ قال: على قول من يجعل عمان كلها مصرا يجعله بمنزلة المخروج عليه، ومن يجعلها أمصارا يجعله بمنزلة الخارج.

٣٤٬٩٥٤ / ٣٦٬٧٥٥