الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٢٢١قلت له: إن وجدوا قوما مجهولين الحال وخافوا منهم ولا يدرون أنهم هم الأولون أم لا يصنعون؟ قال: لهم سؤالهم.
قلت له: إن امتنعوا وأقبلهم إليهم وخافوهم؟ قال: إن كانوا أقبلوا إليهم مخترطين السلاح فيزلوا عن الطريق ويقيموا عليهم الحجة إن تعدوا موضع كذا؛ حل لهم دفعهم.
قلت له: فلم ألزمتهم الخروج من الطريق وهي في الأصل مباحة؟ قال: لقيام الحجة وبيان الدليل عليهم ليحل لهم دفعهم.
قلت له: إن الطالبين رأوا(1) الظالمين فاستنصروهم المظلومون فتوجهوا(2) إليهم، فلم يزالوا حتى غابوا ثم وجدوهم، هل لهم أخذهم؛ إذ هم كأنهم هم؟ قال: لا يبين لي ذلك.
قلت له: إنهم لما رأوهم سألوهم فأجاب أحدهم: نحن الفاعلون، هل يقبل منه؟ قال: نعم، في معاني العقوبة، وأما في الغرم فلا، ولا يؤخذ أحد بإقرار أحد عليه لمعنى الضمان.
قلت له: إن طائفتان اقتتلوا وكانوا عندك في الولاية؟ قال: هم على ولايتهم. وقيل: في الوقوف إن لم يعلم المبتدئ.
قلت له: هل(3) تجوز شهادتهم لبعضهم بعض؟ قال: قيل: يجوز ذلك، إلا في تلك النازلة وما يقع في معناها.