قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٣٢٤

قاضية، والله أعلم. فانظر في ذلك وتدبره حرفا حرفا ولا تأخذ منه إلا الحق، والسلام عليك ورحمة الله. من سعيد بن بشير الصبحي.

مسألة: ومنه: وإن أسألك سيدي -رضيك الله- إذ قد شهر معنا أن ولده انتصب إماما ولم تدر من أقامه لذلك ممن هو أهل لذلك /351/ أم لا، ووقتنا هذا دعوة المسلمين فيه ظاهرة، أيكون حكمه عندنا بمنزلة الإمام الثابت الإمامة العاقد له أعلام المصر ويجوز منه وله ما يجوز من الإمام الثابت الإمامة، وله من جميع الأشياء كلها أم كيف الحكم في هذا، وما الذي يسعنا، وإن لم يصح معنا ثبوت إمامته، فما الوجه لنا فيما ابتلينا به من الأمر، أتكون مثل ما كنا عليه ويجوز لنا الحكم بين الناس بالجبر وغير ذلك من جميع ما كان مجعولا لنا من قبل، وكذلك التصرف في بيت المال من بيع منه وشراء له وإعطاء من يستحق منه وأخذ ما جعل لنا من الأجرة وتسليم ما للمستخدين من الأجراء في الماضي والمستقبل وغير ذلك من جميع ما كان مجعولا لنا من قبل، وكذلك الكتابة بين الناس؟ فتفضل سيدي اشرح لي شرحا مفيدا تاما مقتضيا لجميع هذه المعاني وما يتولد منها، وصرح لي كل معنى منه مما كتبته لك ومما لم أكتبه مما يتصل بهذه المعاني وأشباهها ولك الأجر العظيم إن شاء الله.

الجواب: فاعلم شيخنا -أدام الله عليك السرور وأخلدك في الحبور وكفاك شر كل مكروه ومحذور-، وإن السيد سيف بن سلطان صح معنا موته ثم صح معنا تقديم المسلمين ابنه سلطان إماما لكافة المسلمين /352/ وصحتي لففتها من الفقيه ناصر بن خميس وخلف بن سنان ? وأيضا من الشيخ ناصر بن سليمان بن مداد وسليمان بن محمد بن ربيعة المربوعي وقد ولاه على أهل نزوى وقد أرسل إلينا وجميع الإخوان الفقيه عدي بن سليمان كتابا فيه ذكر العقدة

٣٥٬٠٨٠ / ٣٦٬٧٥٥