الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٣٢٦جواز الدخول وتقييد(1) الأحكام مع الأخذ والعطاء وجميع أمور الإسلام بعد التجديد منه وقبله فيه اختلاف لمن جاز له الدخول قبل، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وكتب هذا سالم بن عبد الله من ملاء الشيخ سعيد بن بشير الصبحي.
قال العبد الفقير سعيد بن بشير الصبحي: يوجد عن الشيخ أبي سعيد في رجل وجد متعلقا بأمر المسلمين ومتقلده من إمامة ونحوها؛ قال: لا تلزم طاعته إلا أن يصح أن المسلمين قدموه عليهم إماما ورضوا بذلك، فإن صح أن المسلمين /354/ قدموه بصحة أو بشهرة؛ جازت ولايته ووجبت طاعته وثبتت إمامته ولا أعلم فيه اختلافا، والله أعلم.
وإني سائل الفقيه خلف بن سنان ? نسأله عن أمر الكتابة وما عليه المسلمون فقال لي: ما تقول أنت؟ فقلت له: لا يخفى عليكم شرع المسلمين، فكان جوابه وجوابي أن الكتابة جائزة والوقوف جائز وكتبنا له: الوقوف أحوط والكتابة جائزة، وقلت أنا للفقير ناصر بن خميس: ما أنت عليه من أمر الكتابة؟ فقال لي: لم أكتب لرمد عناني ولم يقفني هذا الأمر لحاجة المسلمين.
وقال الشيخ ناصر بن سليمان: أنا أكتب ولم أقف، فهذا الذي عرفته منهم وكله جائز وواسع لما جاء فيه من الاختلاف والسعة، وقولي قول المسلمين.
(1) ق: وتنفيذ.