الجزء 87
الجزء ٨٧ · صفحة ٣٨٦فرق فيها؟ قال: قد مضى القول في مثل(1) هذا أنه ليس بشيء في معنى ذلك ولو كان بخط ثقة من المسلمين، وكأني لا أعلم في النظر ولا في صحيح الأثر يخرج على معاني الصواب /429/ فيه إلا هذا، و(2) قيل فيه بغيره من جوازه، لم أقدر على قبوله لبعده من العدل في نظري على ضعف بصري.
قلت له: وإن كان ذلك على وجه الإقرار بها ممن هي له وسمي بها وعرفها بما تعرف به من غيرها في كل واحد منها، وكان بخط ثقة من المسلمين؟ قال: هكذا عندي حتى يصح ذلك بغيره إلا على قول أكثر المتأخرين الذين جعلوك حجة.
٣٥٬١٤٢ / ٣٦٬٧٥٥