قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ١٨

على عثمان وعليّ والخارجين من بعدهم من أئمة المسلمين مثل: المرداس، وعبد الله بن يحي، وغيرهم لطفئ الإسلام، ولكن الله يفعل ما يريد، ولم يرخّصوا لأنفسهم مع قتلهم(1) وكثرة عدوِّهم، فأحيوا دين الله بمهجتهم، وابتغاء مرضاته، وفرارا من غضبه، وهربا من لعنته، وتعرضا للسعادة، وطمعا في الشهادة، فاستشهدوا بفضله، ومنّ عليهم بالثبات، ورزقهم الصبر حتى صبروا في مواطن القتال، ولم يولوا الأدبار، ولم يتعرضوا للعنة وسكنى دار البوار، فرحمهم الله، ورزقنا ما رزقهم، ومنّ علينا بالذي منّ عليهم، إنه وليّ ذلك والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعليهم أفضل الصلاة والسلام.

(1) هكذا في النسختين. ولعله: قلَّتهم.

٣٥٬١٧٨ / ٣٦٬٧٥٥