قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 08

الجزء ٨ · صفحة ٢٣٩

الجواب: إنّي لم أحفظ فيه شيئًا عن المسلمين؛ وقد جاء فيه في تفاسير القرآن /243/ ما جاء فيه.

وهل تلزم البراءة من جالوت الذي قتله داود؟ ومن لم يعرف أنّ داود هذا هو نبي أم غير نبي؛ هل يسعه الوقوف عنهما جميعًا مع الدينونة لله بما يلزمه في هذا؟ عرّفني سيّدي.

الجواب: أمّا البراءة من جالوت؛ فعندي أنّها واجبة لمن عرفه ومعناه، وأمّا الوقوف عن داود؛ فلا أحفظ فيه شيئًا، والله أعلم، وأخاف أن لا يسعه الوقوف؛ لقوله تعالى: ﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ [البقرة:251].

وقال في موضع آخر: أمّا طالوت؛ فلا أحفظ في ولايته شيئًا، وسمعت في أمره شيئًا من بعض التفاسير، وأمّا البراءة من جالوت؛ فأحسب أنّها واجبةٌ لمن عرف ذلك.

وقد قيل: إنّ البراءة واجبةٌ على [من] قتله نبي، وأظنّ أنّ القاتل داود أبو(1) سليمان.

مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس: وكيف النيّة للبراءة من الذين نطق القرآن بذكرهم؟ وما(2) النيّة لولاية من نطق القرآن بإيمانهم؟

(1) في النسختين: أب.

(2) ق: أمّا.

٣٬٥١٨ / ٣٦٬٧٥٥